منتدى مدينة طفس
عزيزي الزائر نرحب بك كعضو من اعضاء اسرة منتدانا نتمنى المشاركة معنا واهلا وسهلا بك

المليحي الاكلة الاكثر شعبية في محافظة درعا

اذهب الى الأسفل

المليحي الاكلة الاكثر شعبية في محافظة درعا

مُساهمة من طرف مجرد انسان في الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:27 pm

[منقول من موقع وكالة الانبارء السورية ساناl

تتميز المحافظات السورية بالعديد من الاطباق الشعبية التي تشكل جزءاً من الهوية التراثية السورية وتعكس غنى المطبخ السوري وعراقته وخاصة أنه يعتمد على المواد المنتجة محلياً والتي تتميز بالتنوع بين المنتجات النباتية والحيوانية.

ومن أشهر الأطباق في منطقة حوران جنوب سورية المليحي أو المنسف الحوراني حيث ارتبطت هذه الأكلة بالأعراس والأعياد والمناسبات العامة وما زالت تحتفظ بخصوصيتها كطعام يميز أهل حوران الذين يشتهرون كبقية اأناء سورية بالكرم والجود.

وفرضت طبيعة سهل حوران على أبنائها سابقاً أنواعاً محددة من الأطعمة نتيجة اعتمادها على الإنتاج المحلي الذي يشكل القمح القاسي أهم محاصيله إضافة إلى تربية الأغنام والأبقار حيث كانت حوران تغذي روما قبل الأف السنين بالقمح ما جعل معظم مأكولاتها تنطلق من هذه المكونات ومنها المليحي الذي يتألف بشكل رئيسي من البرغل الخشن واللحم والجميد "لبن مجفف" والسمن العربي.

وتستحضر أمل المحمد ذات الـ 70 عاماً طريقة اعداد المليحي في الاعراس قديما حيث كانت تجتمع نساء العائلة لإعداده لمئات الأشخاص الذين ياتون لحضور حفل الزفاف بلياليه المتعددة كما يشكل طهو المليحي مناسبة لنساء العائلة يتبادلن خلالها الحديث والأخبار ويروين القصص والنكات ويقدمن النصائح.

وأشارت المحمد إلى أن إعداد هذه الاكلة التي تحتاج إلى عدد كبير من النساء المتطوعات يتحول من مجرد طهو الى مناسبة اجتماعية وخاصة أن ظروف المعيشة في تلك الايام لا تشبه هذه الايام فالمرأة تعمل الى جانب عائلتها في الحقول لتساعد في توفير سبل العيش الكريمة لذلك كانت مناسبات الأفراح من اجمل المناسبات التي تفسح المجال امام اجتماع نسائي عائلي.

ورغم أن أمل تجد في الحديث عن المليحي او أي نوع من الطعام في تلك الأيام متعة خاصة لكنها تؤكد ان التطورات التي طرأت على عصرنا اسهمت في تراجع هذه الأطعمة مستعرضة طريقة تحضير المليحي في الاعراس التي تستغرق ليلتين على الاقل حيث يبدأ بتحضيره منذ ليلة الحناء التي تسبق حفل الزفاف حتى مساء يوم الزفاف.

وأوضحت أن أول خطوة في طبخ المليحي هي تحضير "الجميد المطبوخ" حيث ينقع الجميد بالماء الساخن مدة ساعة أو ساعتين ثم يمرس بالماء الفاتر ويصفى ليوضع في قدر ويطبخ على نار هادئة مع التحريك المستمر بالكفكير "ملعقة كبيرة نحاسية" حتى الغليان ثم يضاف إليه الملح والبهارات ويرفع عن النار ليكون جاهزاً للأكل.

بدورها اشارت عائشة الزير 80 عاماً إلى أن تحضير البرغل يتم على مرحلتين في الاولى تذبح الخراف المعدة للتقديم في حفل الحناء ثم يطهى لحمها في قدور نحاسية كبيرة بعد تقطيعها على نار الحطب وبعد استوائها ترفع من القدور بملاعق كبيرة مثقبة لتاتي بعدها مرحلة طبخ البرغل حيث يتم غسل وتنظيفه.

وأضافت الزير انه بعد غليان الماء في القدور يوضع البرغل فيها وقبل استوائه يهرس ويضاف اليه مرق اللحم ويرفع عن النار مبينة أن الكميات التي تطبخ مرتبطة بعدد الاشخاص حيث يتم نصب نحو 10 الى 12 قدرا تتسع الواحدة منها بين 10الى 20 كيلوغراما من البرغل.

ولا تقل الكبة الحورانية اهمية عن المنسف وتقول عائشة ان الكبة احد مكونات المليحي وتقدم معه اما طريقة تحضيرها فتبدأ بنقع البرغل الناعم في اوعية نحاسية مسطحة ثم هرسه وتقسم عجينة الكبة الى قسمين الاول للقشرة والثاني للحشوة ويضاف الطحين للقشرة لتتماسك بينما يضاف البصل المقلي بزيت الزيتون والمضاف اليه الملح والغسلة والبهارات لبرغل الحشوة وأثناءها تردد النساء العديد من الأغاني الشعبية.

وتقدم الكبة الحورانية اما مقلية او مطبوخة باللبن او على البخار وبذلك تكون انتهت مراحل تحضير المليحي بكل مكوناته حيث يؤكل باليد.

وتشترك النساء مع الرجال بتقديم المناسف حيث يسخن السمن العربي ويزين المنسف بالكبة واللحم وتوضع المليحية على وجهه.

ورغم العناء الذي تتحمله النساء في اعداد هذه الوليمة ربما لمئات الأشخاص لكن مريم تجد متعة كبيرة في الحديث عنها اذ تجد ان التطورات التي دخلت على كل شيء في حياة الانسان افسدت عليها هذه المتعة لافتة إلى أن تحضير المليحي حاليا اختلف فلم تعد هناك حاجة لاجتماع عدد كبير من النساء وباتت احدى الاكلات التي تؤكل في المنازل دون الحاجة لمناسبة معينة لتقديمها ومع ذلك بقيت محافظة على كونها رمزا من رموز الكرم في المجتمع الحوراني.

واوضحت ان طريقة تزيين المنسف اختلفت ايضا حيث كثر استخدام المكسرات وقل استخدام الجميد ليحل مكانه اللبن الرائب ولم تعد الكبة بمكوناتها البسيطة حيث دخلت الكبة الشامية والحلبية واللبنانية الى المنسف ولم يعد لحم الخروف اساسي واستبدل بالدجاج كما استبدل السمن العربي بنظيره النباتي.
واضافت انه مع دخول الأرز الى قائمة الماكولات الحورانية تراجع دور البرغل وبات الأرز أساسياً في العديد من الماكولات "كالاوزي والبرياني والكبسة" كما تراجع دور النساء في الأعراس والاجتماعات لصالح الطباخ الذي يأتي إلى المنزل أو يطبخ المليحي في مطبخه بمساعدة كادره الخاص.

من جهته أشار سمير الحنفي صاحب احد المطابخ المتخصصة بطبخ الولائم والأعراس بدرعا إلى أن منسف المليحي اصبح حاليا صغير الحجم حيث يعد لاربعة اشخاص على الأكثر ولم يعد هناك المنسف الكبير الذي يكفي لعشرات الاشخاص مبينا ان تكلفة المنسف حالياً تتراوح بين 1500 الى 1900 ليرة حسب كمية اللحم الموضوعة عليه.

ولفت الحنفي الى ان التغيرات طالت ايضا طريقة تناوله حيث بات توزيع الطعام في صحون واستبدلت الايدي بالملاعق.

ومهما كثر الحديث عن الاكلات التراثية السورية يبقى غيضا من فيض ومهما جاد السوق بأكلات كثيرة ومحدثة تبقى الكثير من ربات المنازل يفضلن صنع ما تشتهي عائلاتهن يدوياً.

تقرير: لما المسالمة
إرسل هذا المقال الى صديق

صفحة صالحة للطباعة


عدل سابقا من قبل مجرد انسان في الخميس ديسمبر 30, 2010 5:36 pm عدل 2 مرات
avatar
مجرد انسان
*********
*********

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 569
تقييم العضو : 1056
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

http://tafas.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المليحي الاكلة الاكثر شعبية في محافظة درعا

مُساهمة من طرف ThE.RoSe في الخميس ديسمبر 30, 2010 5:26 pm

ميرسي ع هالمعلومة Wink

توقيع العضوــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




من لا يقبلني نور لعينيه لا أقبله تراباً لأدوس عليه
أنااا فتاااااه لا انحني لألتقط شيئاً قد سقط من عيني







avatar
ThE.RoSe
مشرفة
مشرفة

الجنس : انثى
عدد المشاركات : 257
تقييم العضو : 37
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
الاقامة : درعا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى